محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

89

رشحات البحار ( فارسى )

بسم اللّه الرحمن الرحيم [ الآية الأولى ] قال اللّه تعالى فى سورة النمل : وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ « 1 » و فيها مطالب : [ المطلب ] الأول : قول اللّه تعالى القول كالكلام بالمعنى الاسمى هو ظهور ما كمن فى الغيب و لذا يقال : ان الكلام لفي الفؤاد و انما جعل اللسان علي الفؤاد دليلا « 2 » فقوله تعالى ظهوره و مشيته و قوله الحق ، ظهوره الثابت . حيث انه ظهور اسمائه و صفاته التى كانت عين ذاته كما عرفت . فهو تعالى واجب و مشيته و قوله حق ثابت . نعم لقوله تعالى اضافتان فمن حيث اضافته الاشراقية إلى اللّه تعالى لا حكم له لكونه صرف الربط به بل الحكم للّه تعالى و من حيث اضافته الى التعينات « 3 »

--> ( 1 ) . النمل ( 27 ) : 82 . ( 2 ) . متشابه القرآن ، ج 2 ، ص 132 . ( 3 ) . فى الأصل : التعينات